يُعدّ تأخير ذروة الوباء وتقليلها، والمعروف بتسطيح منحنى الوباء، جزءًا من إدارة تفشي الأمراض المعدية. ويُقلّل ذلك من خطر إرهاق الخدمات الصحية، ويُتيح مزيدًا من الوقت لتطوير اللقاحات والعلاجات. تشمل التدخلات غير الدوائية التي قد تُسهم في إدارة التفشي تدابير وقائية شخصية، مثل غسل اليدين، وارتداء الكمامات، والحجر الصحي الذاتي؛ وتدابير مجتمعية تهدف إلى التباعد الجسدي، مثل إغلاق المدارس وإلغاء التجمعات الجماهيرية؛ وإشراك المجتمع لتشجيع قبول هذه التدخلات والمشاركة فيها؛ بالإضافة إلى تدابير بيئية، مثل تنظيف الأسطح.كما أشارت بعض الدراسات إلى أن تحسين التهوية وإدارة مدة التعرض يُمكن أن يُقلّلا من انتقال العدوى.
خلال المراحل الأولى لتفشي الجائحة، اعتُبرت السرعة والنطاق عنصرين أساسيين في الحد من انتشار كوفيد-19، نظرًا لطبيعة خطر الجائحة المتفاقمة والنمو المتسارع للإصابات.ولضمان فعالية إجراءات الحد من الانتشار، يجب: (أ) كسر سلاسل العدوى بأسرع وقت ممكن من خلال الفحص والاحتواء، (ب) توفير الرعاية الصحية لتلبية احتياجات المصابين، (ج) وضع خطط طوارئ تسمح بالتنفيذ الفعال للبندين (أ) و(ب).
وبحلول مايو 2023، رُفعت القيود في معظم البلدان، وعادت الحياة اليومية إلى طبيعتها قبل الجائحة بفضل تحسن الوضع الوبائي.