أوودا (بالفرنسية: Auda) (بالهندية: औद) هي شخصيةٌ في رواية حول العالم في ثمانين يومًا لمؤلفها جول فيرن، وهي أميرة هنديةٌ أوروبية تكون برفقة فيلياس فوج وباسبارتو، وهي ابنة تاجرٍ بومباي بارسي، وكانت متزوجةً رغمًا عنها من حاكم بونديلخاند (ولاية أميرية هندية) الهندوسي. عند وفاة زوجها، كان الرهبان الهندوس على وشك التضحية بها في محرقة جنازة زوجها وذلك باعتبارها ستي (طقس ديني عند بعض الهندوسيين، تقوم فيه المتوفى زوجها طوعًا أو كرهًا بحرق نفسها مع جثة زوجها المتوفي).
يُحاول فوغ في البداية إيصالها ببساطةٍ إلى أقاربها أثناء رحلته حول العالم، ولكن عندما يجد أنَّ هذا الأمر أصبح مستحيلًا، تُصبح أوودا رفيقتهم الدائمة في الرحلة، وتنجذب هي إلى فوغ ومواقفه النبيلة أكثر وأكثر مع مرور الوقت. عند وصولهم أخيرًا إلى بريطانيا واكتشافهم وصولهم المتأخر جدًا على الموعد النهائي المُحدد، فإنها تخافُ أنها سبب تأخر فوج وخسارته الفادحة في رحلته، وذلك على الرغم أنَّ فوج يُنكر ذلك بشدة. تقعُ أوودا في حب فوج، والذي يكون قد صرح لها أنه أصبح فقيرًا بعد خسارته هذه، فتقترح أوودا على فوج الزواج، وهو يقبل ذلك بفرح.
تُوضح الرواية أيضًا، أنَّ اقتراح أوودا بالزواج كان سبب اكتشاف أنهم وصولوا مبكرين قبل يومٍ واحد من نهاية الرهان، حيثُ عند تقديمها عرض الزواج وقبول فوج، يذهبُ باسبارتو لإحضار الراهب لإتمام الزواج، فيتكشفتُ أنَّ قيامهم برحلتهم عبر السفر شرقًا حول العالم، أدى إلى وصولهم مُبكرًا إلى لندن قبل يومٍ واحدٍ من انتهاء الموعد المحدد، ولكن لحظة الاكتشاف يكون قد تبقى لهم 10 دقائق فقط قبل انتهاء الموعد، فيبدأ فوج بالركض باتجاه نادي ريفورم، ويصلُ في الموعد المحدد بالضبط ويفوز بالرهان.
توضحُ أوودا فيما بعد لفوج أنهُ لم يعد فقيرًا الآن، وربما لا يرغب بالزواج بها، ولكن فوج يوضح حبه الشديد وامتنانه لها، وتتم بعد ذلك إجراءات زواج أوودا من فوج، ويُمنح باسبارتو شرف أن يكون شاهدًا على الزواج.