كان الدكتور أوغست فوريل سويسريًا يعمل طبيبًا نفسيًا وعالمًا في تشريح الأعصاب والفطريات، بالإضافة إلى كونه باحثًا في علم تحسين النسل. أصبح عضوًا في الديانة البهائية عام 1921.
في نهاية ديسمبر 1920، كتب أوغست رسالة إلى عبد البهاء يشرح فيها علاقته بالعلم، ومشكلته مع فكرة أن العقل منفصل عن الروح، وأن الروح تبقى بعد الموت، معترفًا بأنه يتبنى موقف اللاأدرية. وفي رسالته، تساءل عما إذا كان يمكنه اعتبار نفسه بهائيًا رغم تحفظاته الفكرية. ورغم تردده، قرر لاحقًا أن معتقداته لا تتعارض مع انتمائه إلى الدين البهائي.
توفي عبد البهاء في 26 نوفمبر 1921، ووصل رده على رسالة أوغست في مارس 1922، في لوح أصبح يُعرف لاحقًا بـ"اللوح إلى الدكتور أوغست فوريل". وقد وصف شوقي أفندي، حفيد عبد البهاء ووليّ أمر الدين البهائي، هذا اللوح بأنه "واحد من أعظم وأثقل ما كتبه عبد البهاء على الإطلاق."