لماذا يجب أن تتعلم عن أوسلو

أوسلو (باللغة النرويجية: Oslo «أُوشلو»)، هي عاصمة النرويج وأكثر مدنها اكتظاظًا بالسكان، وتُعَدُّ مقاطعة وبلدية في نفس الوقت. بلغ عدد سكان بلدية أوسلو 709,037 نسمة في عام 2022، بينما بلغ عدد سكان المنطقة الحضرية الكبرى بالمدينة 1,064,235 نسمة في عام 2022، وتُقدّر منطقة العاصمة بأنها تضم 1,546,706 نسمة لعام 2021.

كانت أوسلو جزءًا من منطقة فايكن أثناء عصر الفايكنج، وتشكّلت كمدينة في نهاية عصر الفايكنج في عام 1040 تحت اسم أنسلو، وتأسست كمركز تجاري «كوبستاد» في عام 1048 على يد هارالد الثالث ملك النرويج. ارتقت المدينة إلى مركز أسقفية في عام 1070، وأصبحت عاصمة تحت حكم هاكون الخامس ملك النرويج حوالي عام 1300. أدى الاتحاد الشخصي مع الدنمارك منذ عام 1397 حتى عام 1523 ومرة أخرى منذ عام 1536 حتى عام 1814 إلى تقليل نفوذها. دُمِّرَت المدينة بحريق في عام 1624، في عهد الملك كريستيان الرابع، فبُنيَت مدينة جديدة بالقرب من قلعة آكرشوس وسميت كريستيانيا (Christiania) تكريمًا للملك.

أصبحت بعد ذلك بلدية (فورمانسكوبسديستريكت) في 1 يناير 1838، وأصبحت المدينة بمثابة عاصمة للنرويج خلال فترة الاتحاد بين السويد والنرويج في عام 1814-1905. اعتُمِدَ اسم المدينة كريستيانيا (Kristiania) في الاستخدام الحكومي منذ عام 1877، وهو التهجئة التي اعتمدتها السلطات البلدية في عام 1897، وذلك على الرغم من استخدام «كريستيانيا» (Christiania) أيضًا. غُيِّرَ اسم المدينة في عام 1925 إلى أوسلو بعد دمجها مع قرية احتفظت باسمها السابق. اندمجت أوسلو مع آكر في عام 1948، وهي بلدية كانت تحيط بالعاصمة وكانت أكبر منها بحوالي 27 مرة، مما أدى إلى إنشاء بلدية أوسلو الحديثة الأكبر حجمًا.

أوسلو هي المركز الاقتصادي والحكومي للنرويج، وتعد أيضًا مركزًا للتجارة، والمصارف، والصناعة، والشحن النرويجية، وهي مركز مهم للصناعات البحرية والتجارة البحرية في أوروبا. تضم المدينة العديد من الشركات العاملة في القطاع البحري، والتي يعد بعضها من أكبر شركات الشحن، وسماسرة السفن، ووسطاء التأمين البحري في العالم. تُعد أوسلو مدينة رائدة ضمن برنامج المدن متعددة الثاقفات التابع لمجلس أوروبا والمفوضية الأوروبية.

تعتبر أوسلو مدينة عالمية حاصلة على تصنيف «مدينة بيتا العالمية» في الدراسات التي أجرتها مجموعة وشبكة دراسة العولمة والمدن العالمية في عام 2008. احتلت أيضًا المرتبة الأولى من حيث جودة الحياة بين المدن الأوروبية الكبرى في تقرير مدن المستقبل الأوروبية لعام 2012 الصادر عن مجلة إف دي آي. أشارت دراسة أجرتها شركة إي كي إيه إنترناشيونال في عام 2011 إلى أن أوسلو هي ثاني أغلى مدينة في العالم من حيث تكاليف المعيشة بعد طوكيو. تعادلت أوسلو في عام 2013 مع مدينة ملبورن الأسترالية باعتبارها رابع أغلى مدينة في العالم، وذلك وفقًا لدراسة تكلفة المعيشة العالمية التي أجرتها وحدة استخبارات الإيكونوميست. صنفت صحيفة مونوكل أوسلو في المرتبة 24 من بين أكثر المدن ملائمة للعيش في العالم.

شهدت مدينة أوسلو نموًا سكانيًا بمعدلات قياسية خلال أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لتصبح بذلك المدينة الكبرى الأسرع نموًا في أوروبا في ذلك الوقت. ينبع هذا النمو بشكل رئيسي من الهجرة الدولية وما يرتبط بها من ارتفاع معدلات المواليد، ولكنه ينبع أيضًا من الهجرة بين البلدان. كان عدد السكان المهاجرين في المدينة بحلول عام 2010 ينمو بوتيرة أسرع إلى حد ما من عدد السكان النرويجيين، وأصبح المهاجرون يشكلون أكثر من 25% من إجمالي السكان، وذلك إذا دخل أطفال الآباء المهاجرين ضمن الحساب.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←