ثاني ألبومات الفنان العالمي سامي يوسف، وقد أُصدر سنة 2005.
يتميز هذا الألبوم بكونه أول ألبوم يطرح فكرة الأغاني ذات الطابع الروحاني والاجتماعي والإنساني، لم نشهد من قبل أعمالاً فنية من هذا النوع.. فقد كان الفنان سـامـي، السباق في الإشارة إلى أوضاع إنسانية عديدة في أغانيه كالفقر والحجاب والإرهاب والإيدز..
و ما جعل هذا الألبوم في مقدمة الأعمال الفنية المميزة هو مفاجأة الفنان سـامـي لجمهوره الكبير بالغناء بعدة لغات (الانكليزي، العربي، التركي، الهندي، الفارسي) بطلاقة شديدة في عدة أغاني كـ (حسبي ربي، مناجاة، أمي)
فكان بمثابة رسالة إنسانية قدمها الفنان سامي للعالم أجمع..