شهد عام 2022 في صناعة ألعاب الفيديو استمرار آثار جائحة فيروس كورونا على القطاع، مما أدى إلى تباطؤ مبيعات الأجهزة لمعظم فترات العام، بالإضافة إلى تأجيل تطوير عناوين كبرى. وواصلت الصناعة اتجاهها نحو الاستحواذات والاندماجات، وهو ما برز في إعلان مايكروسوفت عن خطتها للاستحواذ على أكتيفجن بليزارد مقابل ما يقرب من 69 مليار دولار. كما استمرت الصناعة ككل في التعامل مع قضايا مثل التحرش والتمييز في أماكن العمل، إلى جانب فترات العمل المكثف (الكرانش)، مما دفع موظفي ضمان الجودة في ثلاثة استوديوهات منفصلة على الأقل إلى التصويت لصالح تشكيل نقابات عمالية. وبدأ هذا العام أيضًا موجة من تسريحات العمال الجماعية.
ظل إنتاج منصات الجيل التاسع، بلاي ستيشن 5 وإكس بوكس سلسلة إكس/إس، مقيدًا في الجزء الأول من العام، لكنه تحسن في وقت لاحق من السنة. وشملت اتجاهات الأجهزة الجديدة التوافر الواسع لبطاقات الرسوميات التي تدعم تتبع الأشعة في الوقت الفعلي، وإصدار جهاز ستيم ديك من قبل شركة فالف، وهو جهاز حاسوب شخصي محمول قادر على تشغيل معظم الألعاب المتوفرة على منصة ستيم. وظل مجتمع اللاعبين حذرًا بشأن ألعاب ميتافيرس وسلسلة الكتل، على الرغم من إبداء كبار الناشرين رغبتهم في التوسع بشكل أكبر في هذا المجال.