اكتشف أسرار أكذوبة صناديق الرمل في المدارس

أكذوبة صناديق الرمل في المدارس (تسمى أيضًا إشاعة صندوق الرمل الكاذبة) هي شائعة مضللة تزعم أن بعض مدارس أمريكا الشمالية تزود الحمامات بصناديق رمل من أجل الطلاب «الذي يعرفون نفسهم بأنهم قطط»، أو الذين يشاركون في ثقافة الأذركين أو ثقافة الفراء. في عامي 2021 و2022، روج العديد من السياسيين الأمريكيين المحافظين واليمينيين المتطرفين والشخصيات الإعلامية للأكذوبة ردًا على سن العديد من المناطق التعليمية تدابير حماية للطلاب المتحولين جنسيًا. دحضت العديد من المنافذ الإخبارية، ومواقع التحقق من الحقائق، والباحثين الأكاديميين هذه الادعاءات، وأكد مسؤولون رسميون من كل المدارس التي تمت تسميتها من قبل المروجين للأكذوبة بأن الاتهامات باطلة. وقد وصفت هذه الادعاءات بأنها تصيّد على الإنترنت، ونشر للخوف، وخطاب مناهض للمتحولين جنسيا.

تم الإبلاغ عن الأكذوبة في جزيرة الأمير إدوارد في أكتوبر 2021، واعتقد في البداية أنها مزحة، ولكن كان لا بد من نفيها رسميًا بسبب نشر معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي. انتشرت الشائعات إلى المقاطعات والمدارس الكندية الأخرى. في الولايات المتحدة، كانت التغطية الإعلامية الشعبية للأكذوبة تدور في الأصل حول مدرسة في ميشيغان في ديسمبر 2021، لكنها انتشرت إلى المدارس في العديد من الولايات الأخرى. قبل انتخابات عام 2022، نشر العديد من السياسيين الأمريكيين البارزين والشخصيات الإعلامية الأكذوبة، بما في ذلك النواب مارجوري تايلور غرين من جورجيا ولورين بويبرت من كولورادو، والمرشح لمنصب حاكم ولاية منيسوتا الجمهوري سكوت جنسن، والعميد المتقاعد ومرشح مجلس الشيوخ الأمريكي دون بولدوك، ومضيف البودكاست جو روغان (الذي أوضح لاحقًا أنه لا يوجد «دليل على أنهم وضعوا صندوق رمل» في مدرسة معينة)، وشايا رايشيك من ليبس أوف تيك توك، ومقدم البرنامج الحوارية المسيحية بيل كانينغهام. وقد عمد العديد من أولياء أمور الأطفال في سن الدراسة إلى تضخيم الأكذوبة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

انتشرت الأكذوبة في أمريكا الشمالية إلى حد كبير كرد فعل عنيف ضد الاعتراف بالتفاوت بين الجنسين في المدارس. جادل بعض السياسيين المحافظين والناشطين بأنّ حماية مجتمع الميم عين في المدارس قد «تجاوزت الحد» وأن ذلك قد يؤدي إلى توفير أماكن لصناديق الرمل كخطوة تالية، على الرغم من عدم تأكيد وجود أي حالة لمدارس وفرت صناديق الرمل للطلاب كي يتبولوا أو يقضوا فيها حاجتهم، أو أي مدرسة تخطط للقيام بذلك.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←