لماذا يجب أن تتعلم عن أكاسيد الإريديوم

أكاسيد الإيريديوم هي مجموعة من المركبات الكيميائية غير العضوية التي تتكون من عنصر الإيريديوم والأكسجين، وتُصنَّف ضمن أكاسيد الفلزات الانتقالية التابعة لـمجموعة البلاتين. وتتميز هذه المركبات بتنوع في البنية البلورية والخواص الإلكترونية نتيجة تعدد حالات الأكسدة الممكنة للإيريديوم في بيئات كيميائية مختلفة.

تُعد حالات الأكسدة +3 و+4 الأكثر شيوعًا واستقرارًا في أكاسيد الإيريديوم، خاصة في الأطوار الصلبة المستقرة. أما حالات الأكسدة الأعلى، فقد سُجلت في أنظمة جزيئية أو أيونية معزولة وتحت ظروف تجريبية غير قياسية، وغالبًا ما تكون هذه الأنواع غير قابلة للعزل في الطور الصلب المستقر.

وقد أُشير في دراسات طيفية ونظرية إلى وجود توصيفات رسمية أعلى لحالات أكسدة في بعض الأنواع الأيونية المعزولة، إلا أن هذه القيم تُفهم بوصفها توصيفات إلكترونية/طيفية وليست حالات أكسدة تقليدية لمركبات صلبة مستقرة.

يُعد ثنائي أكسيد الإيريديوم











IrO



2

















{\displaystyle {\ce {IrO2}}}



أكثر أكاسيد الإيريديوم استقرارًا وانتشارًا، ويتميز ببنية بلورية من نوع روتيل وموصلية كهربائية مرتفعة نسبيًا مقارنة بمعظم أكاسيد الفلزات الانتقالية.

كما وُصف أكسيد الإيريديوم الثلاثي











Ir



2













O



3

















{\displaystyle {\ce {Ir2O3}}}



في بعض الأنظمة التحضيرية، إلا أنه أقل استقرارًا من











IrO



2

















{\displaystyle {\ce {IrO2}}}



، بينما تظهر أطوار مائية وغير متبلورة ذات تركيب غير ثابت وسلوك مختلط التكافؤ، خاصة في التحضير الكيميائي الرطب أو النانوي.

وتشمل منظومة أكاسيد الإيريديوم أيضًا أنواعًا جزيئية غير مستقرة مثل رباعي أكسيد الإيريديوم











IrO



4

















{\displaystyle {\ce {IrO4}}}



، والتي لا تُرصد إلا في ظروف مخبرية شديدة التقييد مثل مصفوفات الغازات الخاملة عند درجات حرارة منخفضة جدًا، ولا توجد لها أطوار صلبة مستقرة في الظروف القياسية.

تُعد أكاسيد الإيريديوم ذات أهمية كبيرة في الكيمياء الكهروكيميائية، حيث تُستخدم بعض أطوارها كمحفزات فعالة لـتفاعل تطور الأكسجين (OER) في أنظمة التحليل الكهربائي للماء، خاصة في الأوساط الحمضية، نظرًا لاستقرارها النسبي ونشاطها التحفيزي العالي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←