نبذة سريعة عن أفراد مجتمع الميم في السجون

يواجه أفراد مجتمع الميم صعوبات داخل السجون، مثل زيادة تعرضهم للاعتداءات الجنسية، وأشكال أخرى من العنف، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. وعلى الرغم من أن معظم البيانات المتوفرة حول السجناء من مجتمع الميم تأتي من الولايات المتحدة، فإن منظمة العفو الدولية تحتفظ بسجلات لحوادث معروفة ومسجلة على مستوى العالم، تعرّض فيها السجناء من مجتمع ميم، أو أولئك الذين يُعتقد أنهم ينتمون إليه، للتعذيب وسوء المعاملة والعنف على يد زملائهم السجناء ومن مسؤولي السجون.

تصف منظمة «جست ديتينشن إنترناشونال»، وهي منظمة حقوقية أمريكية، أفراد مجتمع الميمبأنهم من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر في السجون. ففي سجون ولاية كاليفورنيا، أفاد ثلثا أفراد مجتمع الميمبأنهم تعرضوا للاعتداء أثناء احتجازهم. مما أدى إلى أن تقوم بعض السجون بعزلهم عن باقي النزلاء، بينما تُبقيهم سجون أخرى مع باقي السجناء.

تاريخيًا، كان أفراد مجتمع الميم في الولايات المتحدة من الفئات الهشة اجتماعيًا واقتصاديًا بسبب وضعهم الجندري أو الجنسي. وقد لعبت السياسات، والممارسات الأمنية، والنظام القضائي دورًا في العنف الممارس على هذه الفئات المهمّشة، بما في ذلك تجريم السلوكيات المثلية، مما ساهم في ازدياد أعداد أفراد مجتمع الميمداخل السجون بشكل غير منطقي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←