اكتشف أسرار أشعة الشفق

أشعَّة الشَّفق هي حزمٌ مرئيةٌ من ضوء الشمس تظهر عندما تبدو الشمس فوق طبقةٍ من السحب أو أسفلها مباشرةً خلال فترة الشفق. وتُشاهد هذه الأشعة غالبًا على هيئة أعمدة ضوئية تمر عبر الفجوات بين السحب، وتكون أكثر وضوحًا عندما يكون التباين بين الضوء والظلام شديدًا.

تظهر هذه الأشعة خلال فترة الشفق عادةً بلونٍ برتقالي أو مائلٍ إلى الحُمرة، ويرجع ذلك إلى ظاهرة تبعثر رايلي، حيث يمر الضوء عبر الغلاف الجوي فيصطدم بالجسيمات والغازات التي تشتت الضوء قصير الموجة (الأزرق) بدرجةٍ أكبر من الضوء طويل الموجة (البرتقالي والأحمر). وعند الشروق والغروب، تنتقل أشعة الشمس بزاوية منخفضة وعبر سماكةٍ أكبر من الغلاف الجوي، أي عبر كميةٍ من الهواء تزيد بنحو أربعين مرة مقارنةً بمنتصف النهار، مما يؤدي إلى بروز الألوان الدافئة في أشعة الشمس بشكل أوضح.

تكون أشعة الشفق حقيقةً متوازيةً تقريبًا مع بعضها البعض، لكنها تبدو وكأنها تتشعب إلى الخارج بسبب تأثير المنظور، على غرار الخطوط المتوازية لطريقٍ طويل تبدو وكأنها تلتقي في الأفق البعيد. وبشكلٍ أوسع، يُستخدم مصطلح «أشعة الشفق» أحيانًا للإشارة إلى الظاهرة العامة لأشعة الشمس التي تبدو وكأنها تتلاقى عند نقطةٍ في السماء، بغض النظر عن وقت ظهورها خلال اليوم.

وثمة ظاهرة نادرة مرتبطة بها تُعرف باسم أشعة الشفق المضادة، وقد تظهر في الوقت نفسه وبالألوان ذاتها، لكنها تتجه نحو الجهة المقابلة للشمس الغاربة، أي نحو الشرق بدلًا من الغرب.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←