تقع مدينة يافا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط جنوب مصب نهر العوجا بنحو 7 كم، وإلى الشمال من مصب وادي الصرار المعروف بنهر روبين، وإلى الشمال من مدينة القدس بنحو 60 كم. تحمل يافا أهمية جغرافية لكونها المدينة العربية الأكبر على الساحل الفلسطيني بين حيفا والحدود المصرية. تختلف تقديرات عدد أهل يافا عشية النكبة، إذ تتراوح التقديرات بين 90 إلى 120 ألف فلسطيني، وقد بقي أكثر من أربعة آلاف فلسطيني في المدينة في حي العجمي في جنوبي يافا بعد النكبة.تعتبر مدينة يافا من أقدم المدن في فلسطين التاريخيّة، حيث يعود تاريخ بنائها إلى أيام الكنعانيين. وقد أخذت على مرّ العصور مكانة هامّة وحظيت باهتمامٍ خاص كونها مدينة ساحلية، تحظى بطابعها المعماري الخاصّ وتنوع ثقافي مميّز، ولذلك حصلت على لقب "عروس البحر". جعل الموقع الجغرافي المميّز للمدينة منها نقطة جذب للعديد من سكان السّاحل وسكان المدن المجاورة، فشكّلت مركزًا تجاريًّا هامًّا. فقد شكلت ميناءً للقدس ومدينتيّ اللد والرملة، كما يحيط بها العديد من القرى العامرة وسط السهل الخصب، فتنوّعت أسواقها وتعددت أغراضها. فكان فيها عدد كبير من الأسواق التجارية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←