رحلة عميقة في عالم أسهم خاصة

الملكية الخاصة (بالإنجليزية: private equity)، هي حصص ملكية في شركة خاصة لا تطرح أسهمها للتداول العام. وبدلاً من ذلك، تُطرح هذه الحصص لصناديق استثمارية متخصصة وشركات توصية بسيطة تلعب دوراً نشطاً في إدارة وهيكلة تلك الشركات. وفي الاستخدام الشائع، قد يشير مصطلح "الملكية الخاصة" إلى شركات الاستثمار نفسها بدلاً من الشركات التي يتم الاستثمار فيها.

يتم استثمار رأس مال الملكية الخاصة في الشركة المستهدفة إما عن طريق شركة إدارة استثمارات (شركة ملكية خاصة)، أو صندوق رأس مال استثماري، أو مستثمر ملائكي (Angel Investor). وتتمتع كل فئة من هؤلاء المستثمرين بأهداف مالية محددة، وتفضيلات إدارية، واستراتيجيات استثمارية تهدف إلى الربح من استثماراتهم. كما يمكن للملكية الخاصة توفير رأس المال العامل لتمويل توسع الشركة المستهدفة، بما في ذلك تطوير منتجات وخدمات جديدة، أو إعادة الهيكلة التشغيلية، أو إجراء تغييرات إدارية، أو إحداث تحولات في الملكية والسيطرة.

أما كمنتج مالي، فإن صندوق الملكية الخاصة هو رأس مال خاص مخصص لتمويل استراتيجية استثمار طويلة الأجل في مشروع تجاري "غير سائل" (أي يصعب تحويله إلى سيولة نقدية بسرعة). وقد وصفت الصحافة المالية الاستثمار في صناديق الملكية الخاصة بأنه "إعادة تسمية سطحية" لشركات إدارة الاستثمار التي تخصصت في الاستحواذ بالرافعة المالية للشركات الضعيفة مالياً.

تتفاوت التقييمات حول عوائد الملكية الخاصة؛ فبينما يرى البعض أنها تتفوق في أدائها على الأسهم العامة المتداولة، تجد دراسات أخرى نتائج مغايرة لذلك.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←