أسطول الحرية لغزة 2025م هو أسطول بحري وبعثة إنسانية دولية نظمت من طرف تحالف أسطول الحرية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي الشامل المفروض على قطاع غزة منذ 2023م وإيصال المساعدات الإنسانية وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة. قادت الأسطول سفينة «مادلين» - وهي سفينة شراعية أُعيدت تسميتها تكريمًا للصيادة الفلسطينية «مادلين كُلاب». مادلين هي السفينة رقم 36 في إطار محاولات تحالف أسطول الحرية لكسر الحصار الذي فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2007م.
يأتي هذا بعد تعرض السفينة التي كان من المقرر أن تقود الأسطول «سفينة الضمير العالمي» - أو «كونساينس» - لهجوم بطائرات بدون طيار في المياه الدولية قبالة جزيرة مالطا في 2 مايو 2025م. انطلق الأسطول من مدينة قطانية بـصقلية في 1 يونيو 2025م، محملاً بإمدادات مثل حليب الأطفال، والطحين، والحفاظات، والمستلزمات الطبية، والأطراف الاصطناعية للأطفال. كان على متن السفينة ناشطة المناخ السويدية غريتا ثونبرچ، وعضوة البرلمان الأوروبي الفرنسية ريما حسن.
في صباح 9 يونيو/حزيران، تعرضت سفينة «مادلين» للقرصنة و الاختطاف من قِبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية وصعدت عليها بعد نشر مُسيرات وتشويش الاتصالات.
في 13 يوليو 2025، انطلقت السفينة حنظلة من إيطاليا نحو غزة ضمن تحالف أسطول الحرية، متجاوزة النقاط التي وصلت إليها سفن سابقة مثل "مرمرة" و"مادلين"، وحملت على متنها نشطاء ومساعدات رمزية، قبل أن يتم اعتراضها من قبل البحرية الإسرائيلية.