نبذة سريعة عن أساطير طول العمر

أساطير طول العمر هي تقاليد تُروى عن أشخاص معمرين (عادةً من تجاوزوا المئة عام)، سواء كانوا أفرادًا أو جماعات، وممارسات يُعتقد أنها تُطيل العمر، لكن الأدلة العلمية الحالية لا تدعمها، ولا تُفسر أسباب هذه الادعاءات. في حين أن التفسيرات الحرفية لهذه الأساطير قد تُشير إلى أعمار مديدة بشكل استثنائي، يعتقد الخبراء أن هذه الأرقام قد تكون ناتجة عن ترجمات غير دقيقة لأنظمة الأرقام عبر لغات مختلفة، بالإضافة إلى الدلالة الثقافية والرمزية لبعض الأرقام.

قد يشمل مصطلح «تقاليد إطالة العمر» «التطهيرات والطقوس وممارسات إطالة العمر والتأملات والخيمياء» التي يُعتقد أنها تمنح الإنسان عمراً أطول، وخاصة في الثقافة الصينية.

تشير العلوم الحديثة إلى طرقٍ عديدة تؤثر بها الوراثة والنظام الغذائي ونمط الحياة على طول عمر الإنسان. كما أنها تُمكّننا من تحديد عمر الرفات البشرية بدقةٍ معقولة.

يبلغ الرقم القياسي لأطول عمر موثَّق في العالم الحديث 122 عامًا ونصف للنساء (جين كالمينت)، و116 عامًا للرجال (جيرويمون كيمورا). ويُقدّر بعض العلماء أنه في ظل الظروف المثالية، قد يعيش الإنسان حتى 127 عامًا. ولا يستبعد هذا الاحتمال النظري لوجود شخص يعيش عمرًا أطول في حال تضافرت مجموعة من الطفرات الجينية. ورغم أن عمر الإنسان يُعدّ من أطول الأعمار في الطبيعة، إلا أن هناك حيوانات تعيش لفترة أطول. فعلى سبيل المثال، تعيش بعض سلاحف الغالاباغوس أكثر من 175 عامًا، وتعيش بعض حيتان القطب الشمالي أكثر من 200 عام. ويشير بعض العلماء بحذر إلى أن جسم الإنسان قد يمتلك موارد كافية للعيش حتى 150 عامًا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←