استكشف روعة أساطير رومانية

الأساطير الرومانية (الإنجليزية: Roman mythology)، هي مجموعة الأساطير التي تعود إلى روما القديمة كما تظهر في الأدب والفنون البصرية الرومانية، وتُعدّ شكلًا من أشكال الفولكلور الروماني. وقد يُقصد بمصطلح «الأساطير الرومانية» أيضًا الدراسة الحديثة لهذه التمثيلات ومضامينها، أو موضوعاتها كما تُعرض في أدب وفن ثقافات أخرى عبر فترات تاريخية مختلفة. وتستند الأساطير الرومانية جزئيًا إلى أساطير الشعوب الإيطالية، كما تتشارك وحدات أو ثيمات أسطورية مع الأساطير الهندوأوروبية البدئية.

اعتاد الرومان النظر إلى رواياتهم التقليدية بوصفها تاريخًا، حتى عندما تتضمن عناصر إعجازية أو فوق طبيعية. وغالبًا ما ترتبط هذه القصص بالسياسة والأخلاق، وبكيفية اتصال نزاهة الفرد ومسؤوليته الشخصية بواجباته تجاه المجتمع أو الدولة الرومانية. وتُعد البطولة من الموضوعات المتكررة. وعندما تُسهم هذه الروايات في إيضاح الممارسات الدينية الرومانية، فإن تركيزها يميل إلى الطقوس والتطيّر/العِرافة والمؤسسات الدينية أكثر من تركيزه على اللاهوت أو علم نشأة الكون. [1]

استمدت الأساطير الرومانية كذلك كثيرًا من عناصرها من الأساطير اليونانية، ولا سيما خلال العصر الهلنستي الذي شهد نفوذًا يونانيًا متزايدًا، ثم عبر الفتح الروماني لليونان، ومن خلال محاكاة المؤلفين الرومان للنماذج الأدبية اليونانية. [2] وقد واءم الرومان بين آلهتهم وآلهة الإغريق القدماء، وأعادوا تفسير أساطير الآلهة اليونانية تحت أسماء نظرائها في روما. ويُرجّح أن تأثير الأساطير اليونانية بدأ في مرحلة مبكرة من تاريخ روما. [2]

تُشير «الأساطير الكلاسيكية» إلى التقليد المدمج للأساطير اليونانية والرومانية، كما انتشر خصوصًا عبر الأدب اللاتيني في أوروبا خلال العصور الوسطى، ثم عصر النهضة، وصولًا إلى الاستخدامات المعاصرة للأساطير في الرواية والسينما. [3] وكثيرًا ما كان لتفسيرات الرومان للأساطير اليونانية تأثيرٌ أكبر في صوغ السرديات والتمثيلات البصرية للأساطير من تأثير المصادر اليونانية نفسها. [3] وعلى وجه الخصوص، اكتسبت نسخ الأساطير اليونانية الواردة في «التحولات» لأوفيد—المكتوبة في عهد أغسطس—مكانة مؤثرة في انتقال هذه الروايات وتداولها. [4]

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←