لماذا يجب أن تتعلم عن أزمة مضيق تايوان الرابعة

أزمة مضيق تايوان الرابعة (بالصينية التقليدية: 第四次台海危機؛ بالصينية المبسطة: 第四次台海危机) نزاعًا مستمرًا بين جمهورية الصين الشعبية وتايوان، المعروفة رسميًا باسم جمهورية الصين، حيث أجرت الصين عدة مناورات عسكرية واسعة النطاق حاصرت خلالها تايوان. بدأت الصين مناوراتها العسكرية حول تايوان في 2 أغسطس/آب 2022، قبل أن تُطلق أول تدريب عسكري رئيسي لها في الفترة من 4 إلى 11 أغسطس/آب 2022، والذي أجرته ردًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان. شملت التدريبات تدريبات بالذخيرة الحية وطلعات جوية وانتشارًا بحريًا وإطلاق صواريخ باليستية من قبل جيش التحرير الشعبي الصيني، مما يُمثل أكبر تصعيد صيني في المنطقة منذ أزمة مضيق تايوان الثالثة عام 1996.

كانت المناورات العسكرية الصينية استعراضًا للقوة يهدف إلى ردع ما تعتبره جمهورية الصين الشعبية تدخلاً أمريكيًا في شؤونها الداخلية، وإلى إظهار القوة العسكرية الصينية في المنطقة أمام الرأيين الدولي والمحلي. وقد أثارت هذه المناورات ردود فعل غاضبة من دول مجموعة السبع. وكانت مناورات الذخيرة الحية التي شُوهدت خلال التمرين العسكري المحوري الذي أُجري في أغسطس/آب 2022 غير مسبوقة في التاريخ الحديث، وجرت في سبع مناطق تُحيط بأكثر الممرات المائية الدولية ومسارات الطيران ازدحامًا في الجزيرة. وانتهت المناورة الأولى في 11 أغسطس/آب 2022.

منذ ذلك الحين، شنت الصين ما لا يقل عن سبع مناورات عسكرية رئيسية أخرى استهدفت تايوان، حيث أصبحت تدريبات جيش التحرير الشعبي والدوريات البحرية وحتى عمليات تفتيش خفر السواحل حول مضيق تايوان إجراءات روتينية فيما يُعرف بـ"تكتيكات المنطقة الرمادية". كما أعلنت جمهورية الصين الشعبية سيادتها على جميع المجالات الجوية فوق وحول الجزيرة، متخليةً علنًا عن خط ديفيس، وهو خط وهمي يمتد عبر مضيق تايوان وكان يُحدد سابقًا المياه الإقليمية الفعلية بين البر الرئيسي وجزيرة تايوان منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى عام 2019.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←