فهم حقيقة أزمة كوبا 2026

كانت فنزويلا المورد الرئيس للنفط الخام لكوبا، وازدادت أزمة الوقود في البلاد سوءًا بعدما قبضت الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمرًا تنفيذيًّا في 30 يناير 2026، يقضي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط. وفي يناير 2026، أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن البلاد ستوقف شحنات النفط إلى المكسيك بصفة مؤقتة، مرجعة ذلك إلى التقلبات العامة في إمدادات النفط.

في فبراير 2026، تحدث دونالد ترمب عن احتمالية استيلاء ودي على كوبا. وأعلن أن الحكومة الكوبية تتفاوض معه ومع وزير الخارجية ماركو روبيو وآخرين، مشيرًا إلى أنه يرى أن الاتفاق مهم سيكون سهلًا جدًّا.

في 13 مارس، أكد الرئيس الكوبي ميجيل دياز أن مسؤولين من بلاده أجروا محادثات مع ممثلين عن حكومة الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة. وفي اليوم السابق أعلنت حكومة كوبا نيتها الإفراج عن 51 سجينًا دليلًا على حسن النية تجاه الفاتيكان، التي تعد الوسيط التاريخي بين كوبا والولايات المتحدة.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←