كل ما تريد معرفته عن أرض الصومال

جمهورية أرض الصومال (بالصومالية: Jamhuuriyadda Soomaaliland)، جمهورية أعلنت استقلالها عام 1960 عن المملكة المتحدة، ولكنَّ الشعب كان يريد تأسيس بلد لكل المتحدثين باللغة الصومالية (في منطقة الصومال الكبير) ابتداءً من جيبوتي (حاليًّا) إلى الإقليم الشمالي الشرقي في كينيا. ذلك الحلم بدأ بالاتحاد مع الصومال (الجنوب)، وبعد 18 عامًا من الوحدة قامت الحرب الأهلية التي قُتل فيها قرابة ربع مليون مدني. وبعد استيلاء الحركة الوطنية SNM وهزيمتها للحكومة، أعادت أرض الصومال إعلان استقلالها عام 1990 وكانت إسرائيل أولَ دولة تعترف باستقلالها في 26 ديسمبر 2025. وتقع أرض الصومال في منطقة القرن الإفريقي في البرِّ الرئيس لقارَّة إفريقيا على شاطئ خليج عدن وبالتحديد في شمال الصومال. تحدها إثيوبيا من الغرب وجيبوتي من الشمال الغربي وخليج عدن من الشمال حتى الحدود البحرية مع اليمن. وتبلغ مساحة أراضيها المزعومة 176,120 كيلومترًا مربعًا (68,000 ميل مربع)، ويبلغ عدد سكَّانها قرابة 6.2 مليون نسَمة عام 2024. عاصمتها وأكبر مدنها هي هرجيسا.

بعد إعلان "دولة أرض الصومال" (دولة الأمر الواقع) استقلالها عن المملكة المتحدة في 26 يونيو 1960، اعترفت بها 33 دولة، وبعد خمسة أيام في 1 يوليو 1960 أعلنت اتحادها مع الجزء الجنوبي للصومال وتشكيل "الجمهورية الصومالية"، وبعد انقلاب شنَّه العسكري محمد سياد برِّي عقب اغتيال الرئيس عبد الرشيد علي شارماركي اندلعت حرب سعَت فيها الدولة الانفصالية للاستقلال دامت عشر سنوات، وانتهت عام 1991 باستقلال أرض الصومال. وتعُد حكومة أرض الصومال نفسها الوريثَ لمنطقة الصومال البريطاني وقت الاستعمار.

في عام 1988 أدَّى استيلاء الرئيس محمد سياد برِّي على السلطة وإقامة نظام عسكري ثوري إلى ظهور أزَمات كبيرة واتهامات بمجازرَ كانت من جُملة الأسباب التي أفضَت إلى الحرب الأهلية الصومالية، التي نتج عنها انهيار البنية التحتية والاقتصاد الصومالي، وتدهور وضع المؤسسة العسكرية الصومالية؛ وانهيار الحكومة المركزية. وعقب انهيار الحكومة المركزية في عام 1991، أعلنت الحكومة المحلِّية بقيادة الحركة الوطنية (SNM) الاستقلالَ عن بقيَّة الصومال، في 18 مايو.

منذ ذلك الحين أصبحت أرض الصومال تتمتع بدرجة عالية من الاستقرار والأمن مقارنة ببقية أراضي الصومال، وتحتفظ حكومة أرض الصومال بعَلاقات غير رسمية مع بعض الحكومات الأجنبية التي أرسلت وفودًا بروتوكولية إلى العاصمة هرجيسا، وتملك إثيوبيا مكتبًا تجاريًّا فيها. ولا تزال أرضُ الصومال التي أعلنت الانفصالَ من طرف واحد عن بقية الإقليم الصومالي غيرَ معتَرَف بها من قِبَل أيِّ دولة أو منظمة دَولية، وحتى 26 ديسمبر 2025 أصبحت إسرائيل ذات الاعتراف الجزئي الدولةَ الوحيدة في الأمم المتحدة التي تعترف بأرض الصومال وتحتفظ بعَلاقات رسمية معها.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←