فك شفرة أحمد منصور (شخصية فلسطينية)

أحمد منصور (2 يوليو 1976 في الطيرة في كفار سابا، فلسطين) هو طبيب نفسي وكاتب ألماني. يعيش في ألمانيا منذ عام 2004 وهو مواطن ألماني منذ عام 2017. يصف نفسه بالخبير الإسلامي نظرا لطبيعة عمله مع اللاجئين في ألمانيا ومع مشاريع ومبادرات ضد التطرف والقمع باسم الشرف ومعاداة السامية في المجتمع الإسلامي في المانيا. له آراء مثيرة للجدل في الاعلام الألماني حيث يعرف نفسه بالعربي الاسرائيلي و اظهار تعاطفه الدائم مع دولة إسرائيل ، عدا عن ربطه معاداة السامية في ألمانيا بالمهاجرين و اللاجئين من أصول عربية و مسلمة.

أثيرت عددٌ من الشكوك حول ادعاءاته بالخبرة في المجالات التي تتعق بالمجتمعات الإسلامية والتيارت الإسلامي، حيث وصفته المفوّضة الاتّحاديّة لمكافحة التمييز العنصريّ، "فيردا أتامان" مع شخصيات أخرى (قبل تسلمها لمهام منصبها) بأنهم "شهود ملوك (زور) في نقد الإسلام"

كما انتقدت الصحافيّة وبروفيسورة العلوم الإسلاميّة، "كاتايون أميربور"، أحمد منصور عام 2015 ضمن مادّة نشرتها بعنوان "الاسلام يساوي العنف: الانسجام القاتل بين المحاربين والنقّاد"، وتحدّثت فيها عن مدى خطورة مساواة الإسلام بالتطرّف الإسلاميّ، بسبب مقال نشره منصور يدّعي فيه أنّ أفكار تنظيم "الدولة الإسلاميّة" (داعش) تستند إلى الإسلام السائد، الذي يمارسه الكثيرون من المسلمين في ألمانيا.

كما قدمت مبادرة بريدج من جامعة جورج تاون في واشنطن، وهي مشروع بحثيّ متخصّص في الإسلاموفوبيا، في عام 2020 بيان حقائق موسّع تنتقد فيه دور منصور، حيث اتّهمته بنشر الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين، ووثّقت له عدّة كتابات ولقاءات إعلاميّة وصحافيّة، استشهدت من خلالها بتعزيزه للمناخ المعادي للمسلمين في ألمانيا، وأنّه يرى في المسلمين الألمان واللاجئين المسلمين معادين للساميّة بشكل مميّز، مقارنةً بالمجتمع الألمانيّ عمومًا.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←