الدليل الشامل لـ أحمد بن علي النجاشي

أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ العَبَّاسِ النَّجَاشِيُّ الأَسَدِيُّ (صفر 372 هـ - جمادى الأولى 450 هـ / أغسطس 982 مـ - يوليو 1058 مـ)؛ هو عالمٌ مسلم، وفقيهٌ شيعي، ومؤرخ، ونسّابة، وأديب، من أعلام الإمامية في القرن الخامس الهجري. عُرف بـ «اِبْنُ الكُوفِيِّ»، وكان من أهل بَغْدَاد، وتوفي في مُطَيْرآباد بالقرب من سامُرّاءُ. ويُعد من أبرز علماء الإمامية في علم الرجال، ويُوثّقه علماء الشيعة. من أشهر مؤلفاته كتاب «الرِّجَالِ، المَعْرُوفُ بِـ فِهْرِسْتِ أَسْمَاءِ مُصَنِّفِي الشِّيعَةِ وَمَا أَدْرَكْنَا مِنْ مُصَنَّفَاتِهِمْ»، في تراجم علماء الشيعة، وله مؤلفات أخرى في الأنساب والفضائل.

ينتمي الشيخ النجاشي من أسرة مرموقة؛ فجده عبد الله النجاشي كان والي الأهواز في زمن أبي جعفر المنصور، وقد ورد في ذلك قول أبي اليقظان: «كان من ولد أبي سُمّال: عبد الله النجاشي، ولي الأهواز لأبي جعفر المنصور، وكان رافضيًا غاليًا، وولي ابنه محمد بن عبد الله اصطخر». كما ينتسب إلى جده الأعلى أبي سُمّال بن هبيرة (30 ق هـ - 60 هـ)، وهو من أشراف العرب، وكان شاعرًا في حرب الردّة مع طليحة الأسدي، ثم تاب وشهد القادسية، وكان سيدًا من سادات بني أسد في الكوفة، وعُرف بالسخاء. وقد نقل الطبري في وصفه: «كان أبو السُّمّال ينادي مناديه في السوق والكتّاب: من كان هاهنا من بني فلان وفلان ممن ليست له بها خطة فمنزله على أبي سمال، فاتخذ عثمان للأضياف منازل». ومع ذلك، فقد ذُكر أنه كان كثير الشراب، فحده الإمام علي بن أبي طالب مرارًا، وكان من وجوه العرب التي تفد على معاوية بن أبي سفيان، وله معه خبر طويل ذكره الواقدي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←