فهم حقيقة أحمد الدريني

أحمد الدريني (1985 -) صحفي وكاتب وأديب وإعلامي مصري، أسس قناة الوثائقية وشغل منصب رئيس قطاع الإنتاج الوثائقي بشركة المتحدة للخدمات الإعلامية سابقًا وقدم استقالته في فبراير 2024.

حصل على عدة جوائز صحفية على رأسها جائزة "محمد حسنين هيكل للصحافة العربية"، وترشح لجوائز أدبية عدة عن مجموعته القصصية "قميص تكويه امرأتان" الصادرة عن دار الشروق المصرية عام 2019.

احترف التحليل السياسي، خاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي وحركات الإسلام السياسي، في أعقاب السابع من أكتوبر، حيث ظهر بكثافة في قنوات العربي والعربية والحدث وبي بي سي العربية، محللا لتطورات الأحداث في الإقليم.

بدأ حياته الصحفية منذ العام 2003، وكان ضمن طاقم العمل الذي أعاد "الدستور" في إصدارها الثاني مع الكاتب إبراهيم عيسى، وبزغ نجمه في أعقاب ثورة يناير حين احترف كتابة مقال الرأي في جريدة المصري اليوم. كما نشر بعض المقالات البحثية المطولة في مجلة "السياسة الدولية" الصادرة عن مركز الأهرام للدراسات، وفي مطبوعة "المسبار" وفي عدد من الصحف المصرية والعربية.

اشتهر بقدرته على الإبحار المعرفي بين مجالات شتى

وباطلاعه على الصحافة الغربية ونتاجات مراكز الأبحاث. وبدايته الكبيرة بالتراث الإسلامي، وقراءاته في الأدب والفكر العربي المعاصر. فضلا عن حلقاته العسكرية المتخصصة التي قدمها في عمله التلفزيوني والتي تناولت بالتفاصيل حروب مصر المعاصرة.

قدم له الأديب الكبير محمد المخزنجي مجموعته القصصية الأولى بكلمة ظهر الغلاف، ووثق بعضا من ملامح جلساته مع الصحفي المصري الكبير محمد حسنين هيكل، وتهيا له مجالسة الكثير من القامات السياسية والفكرية المصرية ومحاورتها.

قدم عددا من الحوارات باللغة الإنجليزية مع أربع قامات عسكرية عالمية في الذكرى الخمسين لحرب السادس من أكتوبر، شكلت مساهمة تحليلية ضخمة لمسار الحرب من الناحيتين الفنية والسياسية، في عمل هو الأول والأوحد من نوعه إلى الآن على الشاشات المصرية.

كما حاور رشيد المصري أمير الحدود السورية التركية داخل تنظيم داعش، في حوار من ثلاثة أجزاء أذاعته قناة الوثائقية المصرية وعدة فضائيات مصرية أخرى.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←