كان أجيسيلاوس الثاني(اليونانية: Ἀγησίλαος) (445\4 – 360\59 قبل الميلاد) ملكًا لإسبرطة منذ عام 400 قبل الميلاد تقريبًا حتى عام 360 قبل الميلاد. مع اعتباره عمومًا أهم الملوك في تاريخ إسبرطة، كان أجيسيلاوس الممثل الرئيسي خلال فترة الهيمنة الإسبرطية التي تلت الحرب البيلوبونيسية (431 – 404 قبل الميلاد). رغم شجاعته في القتال، كان أجيسيلاوس يفتقر إلى المهارات الدبلوماسية للحفاظ على مكانة إسبرطة، لا سيما ضد القوة الصاعدة لطيبة، التي جعلت إسبرطة تتراجع لتشغل مكانة قوة ثانية بعد انتصارها في ليوكترا عام 371 قبل الميلاد.
رغم السرية التقليدية التي تبناها الإسبرطيون، اشتهر حكم أجيسيلاوس خصوصًا بسبب أعمال صديقه إكسينوفون، الذي كتب تاريخًا ضخمًا عن اليونان (هيلينيكا) يغطي السنوات الممتدة بين عامي 411 و362 قبل الميلاد، وتطرق باستفاضة إلى حكم أجيسيلاوس. ألف إكسينوفون أيضًا سيرة حياة لصديقه امتدحه فيها، ربما ليمحو من ذاكرته الانتقادات التي وجهت إليه. واحتُفظ بتقليد تاريخي آخر، أكثر عدائية حيال أجيسيلاوس من كتابات إكسينوفون، في هلينيكا أوكسيرينشيا، وتواصل لاحقًا مع ديودرو الصقلي. إضافةً إلى ذلك، كتب بلوطرخس سيرة حياة عن أجيسيلاوس في كتابه حيوات موازية، الذي يحتوي العديد من العناصر التي حذفها إكسينوفون عن عمد.